تقييم iPhone Duo: بعد 24 ساعة من الاستخدام، تعدد المهام على الشاشة الداخلية وعمر البطارية مفاجأة

·بواسطة TechRitual Editorial·آخر الأخبار
تقييم iPhone Duo: بعد 24 ساعة من الاستخدام، تعدد المهام على الشاشة الداخلية وعمر البطارية مفاجأة

أول هاتف قابل للطي من Apple، iPhone Duo، بسعر يبدأ من 2,000 دولار، ويصل الإصدار الأعلى بذاكرة 2TB إلى 3,200 دولار، ما يجعله واحدًا من أغلى طرازات iPhone حاليًا. اشتريت فعليًا نسخة 512GB بلون Night Sky بسعر يقارب 2,200 دولار. استخدمته لنحو 24 ساعة، أمضيت خلالها ما بين ساعتين وساعتين ونصف في رحلات طيران، وبعد أن رفعت كثافة الاستخدام قدر الإمكان بين التنقل في الخارج ومشاهدة المحتوى وإنجاز العمل وتجربة الكاميرا، لم يكن الانطباع الأعمق هو الأرقام على ورقة المواصفات، بل إنني عندما أطويه اضطررت إلى إعادة تعلّم كيفية حمل هاتف iPhone بيد واحدة، وعند فتحه يبدو الأمر وكأنني أحمل في جيبي جهاز iPad mini Pro يتمناه كثيرون. هناك بعض التنازلات بالفعل، خصوصًا نسبة الشاشة الخارجية وTouch ID، لكنها إجمالًا ليست بقدر ما تخيلته قبل الشراء.

تجربة التغليف لا تزال نموذجية جدًا من Apple. عند فتح الصندوق تجد الجهاز مفتوحًا بالكامل وملفوفًا بغشاء واقٍ ورقي قابل لإعادة التدوير، وبعد إزالته لا تجد سوى كابل USB-C إلى USB-C مجدول، بلا دليل استخدام ولا شاحن ولا أي ملحقات أخرى، وبالنسبة لمنتج بفئة 2,000 دولار فإن طقوس التغليف متحفظة تمامًا. لون Night Sky يبدو فعليًا أقرب إلى الأزرق الليلي وليس الأسود الخالص، ويظهر اللون الأزرق بوضوح أكبر تحت الإضاءة. توفر الشركة أيضًا نوعين من أغطية الحماية الأصلية: Folio والغطاء السيليكوني؛ يلتصق Folio بالجزء الخلفي عبر MagSafe ثم يغطي الشاشة الخارجية، وبطانته من الألياف الدقيقة، وفيه بنية بكرة عند المفصل، ويأتي مع حامل، واستخدامه متماسك إلى حد بعيد، إلا أن الجانبين مكشوفان تمامًا. وإذا أردت رؤية الشاشة الخارجية وحدها فعليك رفع الغطاء، وإذا أردت فتح الشاشة الداخلية فعليك التعامل مع الغطاء والمفصل، ما يعني إعادة تدريب الإيماءات. أما الغطاء السيليكوني فيأتي بقطعتين أمامية وخلفية. والذين يقلقون بشدة على المتانة، خصوصًا المفصل والجانبين، يُنصح لهم بمقارنة الخيارات التي توفر تغطية أكمل من طرف ثالث.

العتاد والشاشة الخارجية: شاشة داخلية بملمس نانوي، والمفصل، ونسبة تشبه جواز السفر

من الانطباع الأول للعتاد، يلفت النظر المفصل والشاشتان. الشاشة الداخلية بمعالجة مطفية بملمس نانوي، انعكاسها قليل وتمرير الإصبع عليها سلس، والمظهر والملمس على مستوى عالٍ جدًا. والمثير أن هذه الطبقة المطفية يمكن نظريًا نزعها كواقٍ للشاشة؛ ويُقال إن استبدالها عبر AppleCare يكلف نحو 20 دولارًا، أما السعر خارج AppleCare فلا توجد معلومات مؤكدة، لذا لا يُنصح بتجربة نزعها عشوائيًا. أما الشاشة الخارجية فلا تزال بملمس لامع كالمعتاد في هواتف iPhone الحديثة. كلتاهما OLED وتدعمان 120Hz، وذروة السطوع تصل إلى 3,000 nits، والمواصفات من فئة الرائدة، وسواء في الداخل أو في بيئة إضاءة المقصورة المعقدة يبقى النص ومقاطع الفيديو القصيرة واضحين بما يكفي.

فتح المفصل وإغلاقه مستقر نسبيًا، والمقاومة تتغير بحسب الزاوية: في البداية عند فصل المغناطيسين تحتاج إلى قوة بسيطة، ثم تصبح أسهل أثناء الفتح، ويمكن إيقافه عند زوايا وسيطة كثيرة، وفي النهاية يستوي بشكل مسطح دون مشكلة. ونظرًا لبروز وحدة الكاميرا، يهتز الجهاز قليلًا عند وضعه مسطحًا على الطاولة، وهو أمر شائع في هذا النوع من الأجهزة. كما يفتح النظام واجهة برمجية لزاوية المفصل، ليتمكن المطورون من تفعيل تفاعلات مختلفة بحسب درجة الفتح والإغلاق، وفي ذلك إشارة قوية إلى تصميم العتاد والبرمجيات معًا. وبالمقارنة مع Galaxy Z Fold 8 وZ Fold 7، فشكل الهواتف القابلة للطي مألوف للجميع، لكن بمجرد دخول Duo إلى منظومة Apple تصبح طريقة استخدام الشاشة الداخلية مختلفة بوضوح.

أما الشاشة الخارجية فهي النقطة التي تحتاج وقتًا للتكيّف. في السنوات الأخيرة تستخدم هواتف iPhone السائدة نسبة طولية مرتفعة، لكن شاشة Duo عند طيّه تصبح أقصر وأعرض بوضوح، وقد نُقل الـDock ومؤشرات البطارية والإشارة والوقت إلى اليمين. وعند الانتقال من iPhone 17 Pro، يمكن وضع العدد نفسه من التطبيقات على الشاشة الرئيسية، لكن الرؤية العامة ومسار الإبهام يختلفان، ويبدو الأمر وكأنه "مضغوط" قليلًا. خلال أول 24 ساعة استخدمت الشاشة الخارجية نحو 60% من الوقت وفتحت الشاشة الداخلية 40%؛ وسيجد مستخدمو اليد اليسرى الأمر مرهقًا، لأن الحواف المستقيمة والحواف المنحنية وتوزيع الأزرار كلها تميل إلى يمين اليد. ويقول النظام إنه يحضّر إعدادات وصولية ذات صلة، لكن في هذه المرحلة يبقى التصميم موجّهًا لليد اليمنى. وعند إجراء مكالمة بوضعه على الأذن، يكون الجهاز أصغر بمسافة عن الهواتف العادية ذات الشاشة الكبيرة الشائعة اليوم، وبعد فتحه إلى شاشة كبيرة يصبح استخدام مكبر الصوت أمرًا شبه حتمي.

ما يدفعك حقًا إلى فتح الجهاز هو الشاشة الداخلية قياس 7.6 بوصة: OLED و120Hz وRetina، ووصفها بأنها "iPad mini Pro الذي يريده الجميع ويمكن طيّه" ليس مبالغة. ففي رحلة تستغرق أكثر من ساعتين، إذا لم ترغب في حشر حاسوب MacBook أو iPad آخر في حقيبتك، يمكنك الاعتماد على Duo وحده لمشاهدة المسلسلات والرد على الرسائل ومعالجة المستندات، فالشاشة الكبيرة ساطعة وواضحة بما يكفي، وتخفف الحمولة بوضوح. ومن استخدم سابقًا هواتف Android القابلة للطي قد يكون معتادًا على الشاشة الخارجية كأساسية وفتح الداخلية لمشاهدة الفيديو أحيانًا؛ أما من يعيش داخل منظومة Apple، فإن الشاشة الداخلية في Duo تصبح سريعًا مساحة العمل الأساسية.

تعدد المهام والتطبيقات على الشاشة الداخلية: المفاجأة الكبرى هي هاتفا iPhone جنبًا إلى جنب

كان تعدد المهام أكبر مفاجأة خلال هذه الـ24 ساعة. لم تعتمد Apple تقسيم الشاشة القابل لتعديل النسب كما في iPad، فالجزءان الأيمن والأيسر يتقاسمان الشاشة بالتساوي دائمًا؛ والثمن هو عدم إمكانية ضبطهما بنسبة 2/3 مقابل 1/3، ولا توجد حاليًا نافذة ثالثة. أما الميزة فهي أن السلوك يشبه تمامًا هاتفين iPhone جنبًا إلى جنب: تفتح تطبيقًا في جانب، ويمكنك في الجانب الآخر العودة إلى الشاشة الرئيسية بشكل مستقل والتبديل بين التطبيقات عبر مبدّل مستقل، وبسحبة واحدة يبدأ تعدد المهام، وبتكلفة تعلّم منخفضة جدًا. وعند توفر Wi-Fi مستقر على متن الطائرة، أصبح التنقل والسحب والإفلات بين X وChatGPT وSlack والبريد الإلكتروني والملفات لا يبدو وكأنك تستخدم iPad مصغرًا، بل هاتفين iPhone متصلين بالشاشة نفسها، وذلك بالمعنى الإيجابي. وفي الوضع الرأسي يمكن تشغيل المحتوى في الثلث العلوي تقريبًا والاستمرار في تصفح الويب في الأسفل، وهي تفاصيل تستحق اختبارًا أعمق لاحقًا.

كما يشبّه بعضهم Duo بهاتف BlackBerry في عالم الأعمال في أواخر العشرينيات: فالذين يحتاجون دائمًا إلى إبقاء Slack والبريد الإلكتروني مفتوحين والرد فورًا ومواصلة إنجاز العمل أثناء التنقل، يمكنهم إنجاز قدر كبير من مهام الإنتاجية وهم يحملونه في جيوبهم. وقد لا يكون هذا متوقعًا قبل الشراء — فقد كنت أظن أنني سأستخدم الشاشة الخارجية معظم الوقت ولن أفتح الداخلية إلا لمشاهدة بعض المقاطع القصيرة — لكن عمليًا، تبيّن أن تعدد المهام على الشاشة الداخلية هو الأكثر استخدامًا، وهذا يمنح سؤال "هل يستحق الأمر شراء هاتف قابل للطي من أجل شاشة كبيرة؟" إجابة ملموسة جدًا.

أما التطبيقات غير المحسّنة، فهي تنقسم حاليًا فعلًا إلى ثلاث فئات: محسّنة لـDuo، وشبه محسّنة تم توسيعها تلقائيًا فقط، وواجهات iPhone قديمة لم تُعدّل إطلاقًا. وغير المعدّلة تُظهر أشرطة سوداء وشريط الحالة، ومظهرها غريب قليلًا، لكنها تظل قابلة للاستخدام في وضع تعدد المهام على Duo، ولا تفقد وظائفها فورًا. وبالنظر إلى تجربة تكييف التطبيقات مع شاشات iPad الكبيرة وانتقال الحواسيب من معمارية Intel إلى شرائح Apple، فإن لحاق التطبيقات السائدة عادة ما يكون مسألة وقت فقط؛ ويقدّر البعض أن الوضع سيتحسن بوضوح خلال شهر تقريبًا، وهذا الجدول الزمني متفائل بعض الشيء، والأمر يتوقف في النهاية على وتيرة كل مطوّر. والأهم أنه، بغض النظر عن مستوى التحسين، فإن إطار العمل جنبًا إلى جنب يعمل بسلاسة، ولا حاجة للانتظار حتى تحديث كل التطبيقات لتجربة الميزة الأساسية.

  • محسّنة: الواجهة مصممة خصيصًا لـDuo، ومسار الاستخدام على الجانبين والشاشة الخارجية أكثر طبيعية
  • شبه محسّنة: يوسّعها النظام تلقائيًا لتملأ الشاشة، لكنها لم تُعد ترتيبًا خاصًا بالشاشة المزدوجة
  • غير محسّنة: تُظهر أشرطة سوداء ومواضع أزرار قديمة، لكنها تظل قابلة للمشاركة في تعدد المهام
البندالملاحظة الفعلية خلال 24 ساعة
السعريبدأ من 2,000 دولار؛ نسخة 512GB بنحو 2,200 دولار؛ و2TB تصل إلى 3,200 دولار
اللون في الواقعNight Sky يميل إلى الأزرق الليلي وليس الأسود الخالص
الشاشة الداخلية7.6 بوصة، OLED، 120Hz، ملمس نانوي (قابل للاستبدال، نحو 20 دولارًا عبر AppleCare)
الشاشة الخارجيةOLED لامعة، 120Hz، 3,000 nits؛ النسبة أقصر وأعرض، والـDock على اليمين
طريقة الفتح والإغلاقنحو 60% على الشاشة الخارجية و40% على الداخلية؛ وتعدد المهام دائمًا مناصفة بين الجانبين
الكاميرا الخلفيةرئيسية بدقة 48 ميغابكسل + فائقة الاتساع بدقة 48 ميغابكسل؛ ليست من فئة Pro
فتح القفلTouch ID في زر الطاقة، بلا Face ID؛ ينجح نحو 90% من المرات، مع تأخير متعمّد
عمر البطارية في الواقعفصل الشاحن عند 5:45 صباحًا، وبقيت 21% نحو 3:30 مساءً، مع استخدام مكثف طوال اليوم
المعالجA20 Pro (الأداء والحرارة مؤجلان لاختبارات لاحقة)

Touch ID والكاميرا وعمر البطارية: من يستحق الشراء؟

يضم الجهاز أربع كاميرات، والأكثر استخدامًا يوميًا هما الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل والكاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميغابكسل في الخلف. وهما كافيتان لمعظم الناس للتصوير الفوتوغرافي والفيديو، كما توجد ميزة Smart Take التي تلتقط الصورة تلقائيًا عند اكتشاف الوضعية، واستخدام الشاشة الخارجية كمعاينة للمشهد ليتيح للمصوَّر ضبط الإطار بنفسه ما يقلل الحاجة إلى إعادة التصوير. وهو بوضوح ليس جهازًا من فئة Pro، فهو يفتقر إلى مجموعة أدوات التصوير الاحترافية في iPhone 18 Pro/Pro Max؛ ولمن يصوّر الفيديو بهاتف iPhone إلى أقصى حد، يبقى اختيار سلسلة Pro أنسب، لكن لمن يجمع بين الاستخدام المهني الخفيف والاستخدام اليومي فإن Duo يفي بالغرض تمامًا. ولم يحدد هذا الاختبار أعلى معدل إطارات لتسجيل الفيديو، ولم يربط مستشعر الكاميرا الرئيسية مباشرة بأي طراز قديم؛ وقد ظهرت روايات متباينة حول هاتين النقطتين في اختبارات أخرى لـiPhone Duo، لذا يُستحسن مقارنتها بشكل منفصل عند القراءة وعدم اعتبار أي منها إجابة نهائية وحيدة.

والمشكلة الأكبر المتعلقة بالعادات اليومية هي استبدال Face ID بـTouch ID. وبعد يوم واحد من الاستخدام، لا يزال الإحساس أقل فورية من Face ID: فبلل الإصبع أو وجود أوساخ عليه أو ارتداء القفازات كلها تزيد من الاحتمالات. وينجح فتح القفل نحو 90% من المرات، أما الـ10% المتبقية فهي حالات نادرًا ما كانت تحدث في عصر Face ID. كما يفرض النظام تأخير "راحة" متعمدًا بحيث ترى معاينة الإشعار أولًا ثم تستمر في الضغط ليتم فتح القفل فعليًا؛ ويمكن تجاوز ذلك بإيماءات أخرى، لكنه يمثل خطوة احتكاك إضافية. إضافة إلى ذلك، في أجهزة Face ID يمكن عرض معاينة إشعار أكثر تفصيلًا على شاشة القفل بفضل التعرّف على الوجه، أما Duo فيتطلب اللمس أولًا لرؤيتها، وهو أمر مزعج قليلًا. فهل يستحق هذا الامتناع عن الشراء تمامًا؟ ربما لا بالنسبة لمعظم الناس، لكن إعادة التعلّم ضرورية، ولا ينبغي التقليل من شأن هذه الفجوة في العادات.

أما عمر البطارية فكان مفاجأة. فعادة ما يكون استهلاك البطارية في أفضل حالاته خلال الأيام الأولى من استخدام الجهاز الجديد، وينبغي تفسير ذلك بحذر؛ لكن مع فصل الشاحن عند 5:45 صباحًا واستهلاك يوم كامل يشمل رحلة الطيران والعمل والمحتوى، بقيت 21% عند نحو 3:30 مساءً، وهو ما يكفي ليوم استخدام مكثف كامل. وفي الأيام العادية ذات الكثافة الأقل سيكون هناك هامش أوسع نظريًا. وقد ذُكرت شريحة A20 Pro نفسها، لكن اختبارات الأداء والحرارة على المدى الطويل والتحميل الأقصى لم تُجرَ بشكل منهجي هذه المرة، وتُترك لوقت لاحق، ولا يصح إصدار حكم نهائي الآن.

وإجمالًا، فإن iPhone Duo كمنتج من الجيل الأول يقدّم مستوى صقل وإحساسًا بالجدة واتجاهًا واضحًا يقوم على فكرة "افتحه لتجد أداة إنتاجية بشاشة كبيرة"؛ لكن منظومة التطبيقات وتجربة فتح القفل لا تزالان في مرحلة مبكرة، والمستخدمون والمطورون وApple جميعًا يستكشفون معًا المعنى الصحيح للاستخدام. ويمكن تصنيف من يناسبهم الشراء ومن يُنصح بانتظارهم كالتالي:

  • يستحق النظر: مستخدمو الإنتاجية الذين يحتاجون غالبًا إلى معالجة Slack والبريد الإلكتروني والملفات جنبًا إلى جنب ويريدون تجربة iPad Pro مصغّر في جيوبهم
  • يستحق النظر: المستخدمون الأوائل الذين لديهم ميزانية كافية ويتقبلون إعادة تعلّم نسبة الشاشة الخارجية وTouch ID ويستمتعون بالشكل الجديد من الجيل الأول
  • غير موصى به: المستخدمون العاديون الذين يعتمدون أساسًا على الشاشة الخارجية لإرسال الرسائل وتصفح الشبكات بيد واحدة ولا يريدون تغيير عادات حمل الهاتف
  • غير موصى به: من يحتاج إلزاميًا إلى أدوات كاميرا من فئة Pro، أو يعتمد بشكل كبير على الفتح الفوري بـFace ID ومعاينة الإشعارات

إذا كنت تبحث عن شاشة كبيرة 7.6 بوصة OLED بمعدل 120Hz يمكن حملها في الجيب، مع تعدد مهام ثنائي التطبيقات عملي حقًا، فقد أظهر Duo ميزته الأساسية في اليوم الأول؛ وإذا كنت تبحث عن هاتف تقليدي يومي أكثر نضجًا وأقل تنازلات، فإن انتظار جيل آخر حتى تُصقل التطبيقات وتجربة فتح القفل سيكون الخيار الأسلم.

اقرأ المقال الأصلي على techritual.com (بالصينية التقليدية) →

T
حول المؤلف
TechRitual Editorial

The TechRitual editorial desk in Hong Kong. Articles on TechRitual World are translated from the Traditional Chinese originals on techritual.com.