WhatsApp تختبر ميزة جديدة في إصدار Android تتيح للمستخدمين في مجموعة اختبار محدودة تجربة قدرة جدولة الرسائل. يسمح الآلية الجديدة للمستخدمين بجدولة النصوص والروابط والصور ومقاطع الفيديو لإرسالها في تاريخ ووقت محددين، وحتى إذا كان الجهاز غير متصل قبل الإرسال، فستُرسَل الرسائل وفق الإعدادات. تظهر واجهة الجدولة في نافذة المحادثة عند الضغط المطول على زر الإرسال، حيث يكون أقرب وقت للجدولة هو 10 دقائق من الآن، وأقصى حد يصل إلى أسبوعين. تدعم الميزة حاليًا المحادثات الفردية والجماعية، وتستخدم الرسائل المجدولة التشفير من طرف إلى طرف مثل باقي الرسائل. ومن المتوقع أن تُطرح هذه الميزة تدريجيًا لمزيد من المستخدمين حول العالم، وبعد اكتمال الطرح سيتمكن المستخدمون من إدارة وعرض وحذف الرسائل المجدولة بالفعل من صفحة معلومات المحادثة.
وفقًا لتقارير إعلامية مثل GSM Arena، فإن آلية الجدولة هذه تدار من جانب الخادم، ولا تتطلب من المستخدمين الترقية إلى إصدار معين من التطبيق لاستلامها؛ كما سيواجه مستخدمو Android و iOS نفس القيود، حيث يجب التأكد من اكتمال تحديث إصدار نظام التشغيل على الجهاز قبل تسجيل الدخول إلى WhatsApp. يهدف هذا التصميم إلى تعزيز أمان النظام البيئي ككل، وتجنب الاختراق عبر ثغرات الإصدارات القديمة من النظام، وعلى الرغم من أنه قد يزيد خطوات تشغيل المستخدمين على المدى القصير، إلا أنه يساعد على المدى البعيد في تحسين قدرات حماية المستخدمين وأجهزتهم. إذا لم يكن المستخدم متأكدًا من إصدار جهازه، يمكنه التحقق من أحدث تحديثات النظام في إعدادات الهاتف، ثم إعادة تسجيل الدخول إلى WhatsApp بعد اكتمال التحديث لضمان مزيد من الاستقرار.
ميزة الرسائل المجدولة تركز على تجربة المستخدم مع مراعاة أمان الجهاز
تكمن جوهر الرسائل المجدولة في الجمع بين الراحة والأمان. يمكن للمستخدمين في المحادثة الضغط مطولًا على زر الإرسال، واختيار التاريخ والوقت المرادين للإرسال، وستصل الرسائل المجدولة مسبقًا في الموعد المحدد إلى جهة المحادثة المحددة، وستظهر في صفحة معلومات المحادثة كبنود مجدولة مستقلة، مما يسهل إدارتها وحذفها. في حالة المجموعات، تُرسَل الرسالة في وقت الإرسال إلى جميع من كانوا أعضاء في المجموعة في ذلك الوقت، ولكن إذا انضم أعضاء جدد إلى المجموعة بين وقت الجدولة ووقت الإرسال، فلن يتلقوا هذه الرسالة المجدولة. يساعد هذا التصميم في تجنب الفوضى الناتجة عن تغيير الأعضاء، ويضمن أن الرسالة تظل متوافقة مع تكوين المجموعة في وقت الإرسال المحدد. ينطبق التشفير من طرف إلى طرف أيضًا، مما يعني أن المحتوى محمي بنفس القدر أثناء النقل، وما لم يقم المستلم بفك التشفير بنفسه، لا يستطيع أي طرف ثالث قراءته. وباعتبارها ميزة عملية جديدة، فإنها توفر راحة ملموسة في التواصل اليومي، والتعاون في العمل، وإدارة علاقات العملاء، خاصة في السيناريوهات التي تتطلب "التذكير المسبق" أو "النشر في وقت محدد".
من حيث العملية والاستقرار، يتطلب تنفيذ الرسائل المجدولة تعاونًا بين الهاتف والخادم، لضمان إرسال الرسائل في الموعد المحدد حتى إذا تعرض الجهاز لانقطاع مؤقت في الاتصال. وعلى الرغم من أن التقنية قد تزيد تعقيد العمليات على المدى القصير، إلا أنها تعد على المدى البعيد بتحسين كفاءة العمل وتقليل مخاطر سوء الفهم بالنسبة لشريحة المستخدمين الذين يقدرون التواصل في الموعد، لا سيما في حالات تعاون الفرق عبر المناطق الزمنية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين من الشركات النظر في دمج الرسائل المجدولة في استراتيجيات الاتصال، لتجنب تدهور تجربة العملاء بسبب التغييرات الطارئة.
اقرأ المقال الأصلي على techritual.com (بالصينية التقليدية) →
The TechRitual editorial desk in Hong Kong. Articles on TechRitual World are translated from the Traditional Chinese originals on techritual.com.

